أضف تعليقا
تحياتي لك
لا ندري أنريد الحياة من اجل الحب أم الحب من اجل الحياة
أنها فلسفة قد يطول البحث فيها ومعادلة قد تكون مشفرة في
بعض معانيها وإسرارها ... ان الإنسان خلق مجبول على حب
الخير بطبعه لكنه مخلوق لواجب معلوم له ولنهاية يدركها
شاء أم أبى ...انه خلق ليعمل ويعمر ويمنح الحب لخالقه أولا
ولكل مافي الكون ثانيا ..وخلق الله له تلك الغرائز والطباع امتحان
له واختبار فأوجد نوازع الشر والشيطان لتكتمل ألمعادله ولمحص الله
الخبيث من الطيب ...فالحب عطاء وإحساس واطمئنان وراحة بال
شعور ينتاب الإنسان ليس له كتله او أو وزن أو يحويه مكان
انه كالروح والنفس بالجسد نجهل خلقها وحركتها ومعانيها
وصدق من قال
أحبب فيفدي الكوخ كوننا نيرا
وابغض فيمسي الكون سجننا مظلما
.........................
دمت بكل خير
ناصر
يسلموو على المقال
وعلى شرح هالمعادلة
تحياتي
ماماتي سهام
دائما مواضيعج
تزداد جمالا يوم
عن الاخر
فالحياه معادلة صعبه
ليس كل يجيدها
دمت دائما متألقة
ابنتك
لولو 
مع نهاية توقف القلب تتوقف الحياة ينتهي عندها الحب والكره وتبداء حياة البرزخ زاخرة غنية بالوان السعادة الابدية او الاحزان الابدية .
الحياة هي الانسان والارض والماء والارض والماء فيهما الصالح والطالح و النافع والضار وكل انسان مجبول على ما هو عليه والطيور على اشكالها تتألف
دمتي بخير وبفكر متجدد دائما استفيد منك ومن مقالاتك الرائعة
عاشق المطر
لولا هذا القلب الذي يظل دائم البحث عن سعادته لما ظلت كلمه السعاده موجوده في قاموس البشر ..
شكرا لك اخت سهام على موضوعك الجميل ..
الحياة اخذ و عطاء ..
و القلب هو من يعرف تلك المقوله جيدا فالبرغم من كل الأوجاع و الأحزان التي تقدمها الحياة .. يظل دئما البحث عن سعادته الخفيه ..
فهو بذلك يعطي لتلك الحياة سبب للعيش فيها ..
تقبلي تحياتي لكِ ..
..
هند
عزيزتى سهام
وتواصلا مع بهجة التلذذ بجميل مواضيعك
إلا أننى كنت أتمنى ـ ولازلت ـ أن تعرفى الحب وما هو القلب ، وكيف يعتلى الحب عرش القلب ...وفى انتظار مقال بديع آخر لك لتدلى بدلوك فى ذلك ...,,,وأعقب على بعض ما تناولتيه هنا :
فقد تفضلت بالتساؤل التالى : " والذى يجعلنى دائما حائرة هو أن أكثر الامراض تعقيدا طالما بحثت واستطاع العلماء ايجاد ولو حلول مؤقتة لتهدئة ألامها , ولكن هل استطاع أحد أن يخترع دواء به يقدر الانسان على تطيب جروح نتجت عن تجربة مؤلمة فى حياته ؟ هل هذا ضعف من القلب أم قوة ؟ حيث لا وجود لعامل دينوى له سلطة ولو بسيطة عليه , لا بالايجاب أو السلب
فلماذا لا يستطيع مقاومة أعراض احساس المعاناة أو توخى الحذر من اندفاعه فى السعادة , ويظل القلب حائرا دائم البحث عن السعادة رغم كل ما يمر به من الام ومعاناة يتعرض لها فى سبيل ذلك "
وأجيبك بأنه قد يستطيع الأطباء تخفيف أوإزالة المعاناة من الآلام العضوية.....أما الآلام المعنوية والنفسية فعلاجها كامن فى العقل والإرادة وصفاء النفس ...
فإذا ما تيقن العقل أن الحياة دائما كبد فى كل أمورها ، فلابد له أن يواجهها بتعقل وصدر رحب ونفس راضية ، فلا يبتئس بما قد يصيبه ، وهنا يظهر دور الإرادة المهم لحب الحياة وزيادة قيمتها ، ويساعده القلب بأمله وحبه بالبحث المتواصل عن الحب فى وأينما كان
ولك منى كل الحب والود والتقدير لما تمتعينا به وتجودين من بارع نتاج عقلك وقلبك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





said:

said:





من مصر